Salam all This is: Ghadah. Muslim. Girl. Palestine. Palestine. Palestine. Reading. Culture. Religion. Politics. Drawing. Photography. Justice. Peace. Love (not the romantic kind of love..) yup that's more or less just abt it.. Peace to all..

Image and video hosting by TinyPic Image and video hosting by TinyPic

2011 Reading Challenge

Ghadah has read 0 books toward her goal of 50 books.
hide

 

finkelsteinvideos:

October 29th, 2010
Norman Finkelstein at the University of Alberta
This is the whole lecture (1 hour and 27 minutes).

gotta love his twisted sense of humor :)

مين قرأ هذا الكتاب؟
و هل تنصحوني أقراه؟
?? 

مين قرأ هذا الكتاب؟

و هل تنصحوني أقراه؟

?? 

(Source: anthonyyyy)


مأساة الإنسان أنه لا يوجد تواز بين نفسه و جسمه فالحادثة التي تقطع ساقه لا تقطع رغبته في الجري ، و الجراحة التي تستأصل غدته التناسلية لا تستأصل رغبته الجنسية .. و  حينما يضعف بصره بالشيخوخة لا تضعف رغبته في الرؤية ، و عندما يضعف بدنه  لا تموت شهوته .. و إنما العكس .. تسقط الأسنان و تزداد الرغبة في المضغ ..  و تبدأ المهزلةومن لم يؤدب شبابه لن يستطيع أن يؤدب شيخوخته . و  من لم يتمرس على كبح نفسه صبيا لن يقدر على ذلك كهلا .. و سوف تتحول لذته  فتصبح عين مهانته إذا طالبه الأجل .. و لهذا نرى الله يطيل آجال بعض المسرفين ليكونوا مهزلة عصورهم، و ليصبحوا حكاية و نكتة تتندر بها الأجيال للاعتبار .. حينما يتحول الفجار و الفساق و العتاة فيصبح الواحد منهم طفلا يتبول على نفسه وكسيحا يحبو و معوقا يفأفئ و يتهته ، و تسقط أسنانه التي سبق أن نبتتبالألم فينخرها السوس لتقع مرة أخرى بالألم ، و تعود أطرافه التي درجت علىمشاية فتدرج على عكازين و يتحول الوجيه الذي كان مقصودا من الكل إلى عالةو شيئا ثقيلا و كومة من القمامة يتهرب منها الكل .. ثم لا يعود يزوره أحد.. ثم يموت فلا يشيعه مخلوق .. و لا تبكيه عين .. و لا تفتقده أذن .. و لايذكره إنسان .. و كأنه دابة نفقت في حفرة .. فذلك هو التنكيس .. الذي ذكرهالقرآن(( و من نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون )) ( 68 - يس )و السر في هذه المأساة .. أن النفس لا تشيخ و لا تهرم .. و لا تجري عليهاطوارئ الزمان التي تجري على الجسد .. فهي من جوهر آخر غير مادة الجسدالكثيفة المركبة التي يطرأ عليها التحلل و الفساد.فالسائق مايزالمحتفظا بجميع لياقاته و سيظل شابا على الدوام و إن كانت العربة الشيفروليهالفاخرة قد صدأت آلاتها و أصابها التلف و عجزت عن الحركة .. و لم تعد للسائق حيلة سوى أن يسحبها .. و تلك هي حادثة الشيخوخة .. نفس مازالتبكامل رغباتها و شهواتها .. و لكن لا حيلة لها مع جسد مشلول لم يعد يطاوعها .. لا حيلة لها سوى أن تسحبه و تجره على كرسي متحرك يقول أهل الله في شطحاتهم الصوفية الجميلة : إزالة التعلقات بعد فناء الآلات من المحالاتفهم قد فهموا شيئا أكثر من مجرد أن الأجسام آلات لتنفيذ رغبات النفس ، بل هي أشبه بالسلالم يمكن أن يستخدمها صاحبها في الصعود أو في الهبوط .. فالمعدةعضو  أكل و لكنها أيضا عضو صيام إذا تسلقت عليها .. و بالمثل الجهاز التناسلي  عضو جماع ، و لكنه أيضا عضو عفة إذا حكمته .. بل إنه لا معنى للعفة بدون  وجود نزوع شهواني للأعضاء تقابله بضبط إرادي من ناحية عقلك و تلك هي الفرصة التي أسموها .. إزالة التعلقات و سوف تضيع هذه الفرصة بالشيخوخة و انتهاء الأجل .. فلا أمل في إزالة التعلقات بعد فناء الآلات فذلك من المحالاتوبذلك فهموا علاقة النفس بالجسد فهما جدليا .. فالنفس تؤدب الجسد ، و لكن الجسد أيضا يؤدب النفس .. و عملية الردع عملية متبادلة بين الإثنين الفرامل المادية مطلوبة لتربية الفرامل السلوكية و العكس صحيح .. و الأجل محدود ..يمكن أن يكون عملية إنفاق و تبديد .. أو عملية بناء و تشييد .. و بناءالشخصية النفسية و تعديلها و الارتقاء بها أو الانحطاط بها محتاج إلىالأسمنت الجسدي و الخرسانة المسلحة من الخلايا .. الروح محتاجة إلى الطين.. و الطين محتاج للروح و النمو النفسي و الروحي و التقدم المعنوي و التطهر الخلقي محتاج لهيكل مادي يعرج عليه صعدا و بهذا المعنى ينظر الصوفيون إلى الجسد بتقديس و احترام و لا يحتقرونه فهو عندهم محراب النفس فالنور في النهاية يخرج من سلك متوهج و نور الشمس يخرج من اندماج ذرات الهيدروجين و نور الغاز يخرج من احتراق الزيت و نور فضائلنا يخرج من احتراق أجسادنا فالجسم قنديل يمكن أن يشع فضيلةوالنظر إلى الجسد باعتباره نجس و خطيئة نظرة غير إسلامية بل هو أمر منافللإسلام .. فالإسلام شمولي و جدلي ينظر إلى الإنسان باعتباره جسد و نفس وروح معا .. بل إن الإنسان هو تفاعل الثلاثة معا في وقت واحد .. و جسدالإنسان يمكن أن يكون هو عين روحه في لحظة .. كما أن روحه يمكن أن تكونعين جسده في لحظة أخرى و المسألة تتوقف على النفس هل هي صاعدة على سلمالهيكل أو هابطة عليه و الجسد عند الصوفية هو مجرد رسم مطلسم للروح و رمز رامز لأسرارها .. و هو معراجها الذي تصعد عليه للحضرة الإلهية و في حوار شعري رقيق بين الروح و الجسد ، يقول الصوفي أبو العزايم على لسان الروح مخاطبا الجسد :أيا رسم من سفل تصاغ و ترتقيفبين بحال أو صريح كلامفيجيبه جسده قائلا :لولاي ما جاهدت في الله مخلصاو لولاي ما شرفت بالإكرامفلولا ظلام الليل لم يعرف الضياوهو كلام دقيق و عميق ، فلولا المرض لم تعرف الصحة و لولا السواد لم يعرف البياض  و كل شيء لا يجلوه إلا نقيضه و بأضدادها تعرف الأشياء و الجسم و الروح كاللوح و القلم و كالمرآة و الوجه و كالشمس و نورهاو في أسرار الروح لا ينتهي الكلام
د . مصطفى محمود من كتاب الإسلام ماهو

مأساة الإنسان أنه لا يوجد تواز بين نفسه و جسمه
فالحادثة التي تقطع ساقه لا تقطع رغبته في الجري ،
و الجراحة التي تستأصل غدته التناسلية لا تستأصل رغبته الجنسية ..
و حينما يضعف بصره بالشيخوخة لا تضعف رغبته في الرؤية ، و عندما يضعف بدنه لا تموت شهوته .. و إنما العكس .. تسقط الأسنان و تزداد الرغبة في المضغ .. و تبدأ المهزلة

ومن لم يؤدب شبابه لن يستطيع أن يؤدب شيخوخته . و من لم يتمرس على كبح نفسه صبيا لن يقدر على ذلك كهلا .. و سوف تتحول لذته فتصبح عين مهانته إذا طال
به الأجل ..
و لهذا نرى الله يطيل آجال بعض المسرفين ليكونوا مهزلة عصورهم
، و ليصبحوا حكاية و نكتة تتندر بها الأجيال للاعتبار ..
حينما يتحول الفجار و الفساق و العتاة فيصبح الواحد منهم طفلا يتبول على نفسه و
كسيحا يحبو و معوقا يفأفئ و يتهته ، و تسقط أسنانه التي سبق أن نبتت
بالألم فينخرها السوس لتقع مرة أخرى بالألم ، و تعود أطرافه التي درجت على
مشاية فتدرج على عكازين و يتحول الوجيه الذي كان مقصودا من الكل إلى عالة
و شيئا ثقيلا و كومة من القمامة يتهرب منها الكل .. ثم لا يعود يزوره أحد
.. ثم يموت فلا يشيعه مخلوق .. و لا تبكيه عين .. و لا تفتقده أذن .. و لا
يذكره إنسان .. و كأنه دابة نفقت في حفرة .. فذلك هو التنكيس .. الذي ذكره
القرآن

(( و من نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون )) ( 68 - يس )

و السر في هذه المأساة .. أن النفس لا تشيخ و لا تهرم .. و لا تجري عليها
طوارئ الزمان التي تجري على الجسد .. فهي من جوهر آخر غير مادة الجسد
الكثيفة المركبة التي يطرأ عليها التحلل و الفساد.

فالسائق مايزال
محتفظا بجميع لياقاته و سيظل شابا على الدوام
و إن كانت العربة الشيفروليه
الفاخرة قد صدأت آلاتها و أصابها التلف و عجزت عن الحركة .. و لم تعد للسائق حيلة سوى أن يسحبها ..

و تلك هي حادثة الشيخوخة .. نفس مازالت
بكامل رغباتها و شهواتها .. و لكن لا حيلة لها مع جسد مشلول لم يعد يطاوعها .. لا حيلة لها سوى أن تسحبه و تجره على كرسي متحرك

يقول أهل الله في شطحاتهم الصوفية الجميلة : إزالة التعلقات بعد فناء الآلات من المحالات

فهم قد فهموا شيئا أكثر من مجرد أن الأجسام آلات لتنفيذ رغبات النفس
، بل هي أشبه بالسلالم يمكن أن يستخدمها صاحبها في الصعود أو في الهبوط .. فالمعدة
عضو أكل و لكنها أيضا عضو صيام إذا تسلقت عليها .. و بالمثل الجهاز التناسلي عضو جماع ، و لكنه أيضا عضو عفة إذا حكمته .. بل إنه لا معنى للعفة بدون وجود نزوع شهواني للأعضاء تقابله بضبط إرادي من ناحية عقلك

و تلك هي الفرصة التي أسموها .. إزالة التعلقات
و سوف تضيع هذه الفرصة بالشيخوخة و انتهاء الأجل .. فلا أمل في إزالة التعلقات بعد فناء الآلات فذلك من المحالات

وبذلك فهموا علاقة النفس بالجسد فهما جدليا ..
فالنفس تؤدب الجسد ، و لكن الجسد أيضا يؤدب النفس .. و عملية الردع عملية متبادلة بين الإثنين

الفرامل المادية مطلوبة لتربية الفرامل السلوكية و العكس صحيح .. و الأجل محدود ..
يمكن أن يكون عملية إنفاق و تبديد .. أو عملية بناء و تشييد .. و بناء
الشخصية النفسية و تعديلها و الارتقاء بها أو الانحطاط بها محتاج إلى
الأسمنت الجسدي و الخرسانة المسلحة من الخلايا .. الروح محتاجة إلى الطين
.. و الطين محتاج للروح

و النمو النفسي و الروحي و التقدم المعنوي و التطهر الخلقي محتاج لهيكل مادي يعرج عليه صعدا

و بهذا المعنى ينظر الصوفيون إلى الجسد بتقديس و احترام و لا يحتقرونه فهو عندهم محراب النفس

فالنور في النهاية يخرج من سلك متوهج
و نور الشمس يخرج من اندماج ذرات الهيدروجين
و نور الغاز يخرج من احتراق الزيت
و نور فضائلنا يخرج من احتراق أجسادنا
فالجسم قنديل يمكن أن يشع فضيلة

والنظر إلى الجسد باعتباره نجس و خطيئة نظرة غير إسلامية بل هو أمر مناف
للإسلام .. فالإسلام شمولي و جدلي ينظر إلى الإنسان باعتباره جسد و نفس و
روح معا .. بل إن الإنسان هو تفاعل الثلاثة معا في وقت واحد .. و جسد
الإنسان يمكن أن يكون هو عين روحه في لحظة .. كما أن روحه يمكن أن تكون
عين جسده في لحظة أخرى و المسألة تتوقف على النفس هل هي صاعدة على سلم
الهيكل أو هابطة عليه

و الجسد عند الصوفية هو مجرد رسم مطلسم للروح و رمز رامز لأسرارها .. و هو معراجها الذي تصعد عليه للحضرة الإلهية

و في حوار شعري رقيق بين الروح و الجسد ، يقول الصوفي أبو العزايم على لسان الروح مخاطبا الجسد :

أيا رسم من سفل تصاغ و ترتقي

فبين بحال أو صريح كلام

فيجيبه جسده قائلا :

لولاي ما جاهدت في الله مخلصا
و لولاي ما شرفت بالإكرام
فلولا ظلام الليل لم يعرف الضيا

وهو كلام دقيق و عميق ،

فلولا المرض لم تعرف الصحة و لولا السواد لم يعرف البياض
و كل شيء لا يجلوه إلا نقيضه و بأضدادها تعرف الأشياء
و الجسم و الروح كاللوح و القلم و كالمرآة و الوجه و كالشمس و نورها

و في أسرار الروح لا ينتهي الكلام



د . مصطفى محمود من كتاب الإسلام ماهو

(Source: tumnerd)

Sharing is Caring: شاب رفض أن يصلى إلا بعد الإجابة على ٣ أسئلة!!

sharik:

يقال أن هناك شاب ذهب للدراسة في إحدى البلاد الشيوعية، وبقي فترة من الزمن ثم رجع لبلاده واستقبله أهله أحسن استقبال، ولما جاء موعد الصلاة رفض الذهاب إلى المسجد وقال لن أصلي حتى تحضروا لي أكبر شيخ يستطيع الإجابة على أسئلتي الثلاثة، أحضر الأهل أحد العلماء فسأل الشاب ما هي أسئلتك؟

قال الشاب :…

Alcohol 'more harmful than heroin'

morningstar:

Tobacco and cocaine are judged to be equally harmful [as alcohol]

This isnt common knowledge? I thought everyone knew this.

~ و للنفس ثرثرة: تمبلر .. عاآئلة

bushra-89:

ladyasma:

وما نحن في تمبلر إلا كعائلة واحدة ..

نجتمع كل يوم .. نستمع ونصغي لبعضنا ..

تجمع بيننا اهتمامات كثيرة ..

حتى ذائقتنا تكاد تكون واحدة ..

لأشدّ ما يعجبني هذا المدعوّ تمبلر .. فحينما يختفي من حولي ..

أركض مهرولةً إليه .. فأنا أعلم أنه هناك .. سيستجيب بعضهم لي و سيوافقونني على ما أقول ..

وإني لأراهم يهزّون برؤوسهم لي .. وأسمع صدى همساتهم من بعيد ..

” والله يا أسماء .. تصدقين حتى أنا أحس كذا” 

هنا .. في تمبلر .. وجدت المنفى الذي أستطيع فيه أن أكتب بكل ما يجول بخاطري ..

هنا .. نداوي جروح بعضنا الآخر .. هنا .. الكل ينصت .. الكل يصغي باهتمام بالغ ..

هنا .. تكوّنت عائلة أخرى تكاد تنافس العائلة في المنزل ..

هنا صحبي .. هنا عائلتي .. 

شكراً من الأعماق ..

و دمتم أحبتي

بالضبط .. نفس الي احس الي فيه ..!!

آل تمبلر..أحبكم ..!!

=)

<3 

شكرا لكل العقول والقلوب الراقية 

<3

finkelsteinvideos:

October 29th, 2010
Norman Finkelstein at the University of Alberta
Part 1. See also parts 2 and 3.

rangeenhaseena:

amnasaeed:

A young Pakistani victim of one of Obama’s drones. If you think Obama is any different than George W. Bush please go and get your head checked.

The drone bombings of Pakistan actually increased under Obama’s presidency. I wish the media would report stuff like this, but obviously they won’t.

Sadly it will increase more, because apparently the plan is to withdraw from Afghanistan and attack Pakistan. Taking a closer look at the type of reports and news run thro mainstream media kindda show it all. 
People can still chose to believe that their votes mean something, the truth is they don&#8217;t. No matter what color, race or sex the president of USA is, he/she will continue the same agenda, the New World Order. It all comes down to this really.

rangeenhaseena:

amnasaeed:

A young Pakistani victim of one of Obama’s drones. If you think Obama is any different than George W. Bush please go and get your head checked.

The drone bombings of Pakistan actually increased under Obama’s presidency. I wish the media would report stuff like this, but obviously they won’t.

Sadly it will increase more, because apparently the plan is to withdraw from Afghanistan and attack Pakistan. Taking a closer look at the type of reports and news run thro mainstream media kindda show it all. 

People can still chose to believe that their votes mean something, the truth is they don’t. No matter what color, race or sex the president of USA is, he/she will continue the same agenda, the New World Order. It all comes down to this really.

no3man:

كيف تعمل قطارات سنغافورة ؟

أجل قطار الحرمين هاه

الله يرحم حالنا بس 

palestina:

 
An international activist holding the Palestinian flag during a protest against the apartheid wall, the village of Bilin, The Occupied west bank , Palestine on 29/10/2010 [photo: Activestills]

palestina:

An international activist holding the Palestinian flag during a protest against the apartheid wall, the village of Bilin, The Occupied west bank , Palestine on 29/10/2010 [photo: Activestills]

amnasaeed:

IDF (Israeli Defense Force) Nazis make a guest appearance at a Palestinian wedding.

amnasaeed:

IDF (Israeli Defense Force) Nazis make a guest appearance at a Palestinian wedding.

thecrazyjogger:

Wait.. what? -_-
No doubt, the future wars will be fought via proxy. Via Web technology [like the stuxnet worm targeting the Iranian facilities] and these autobots.  

amnasaeed:

Tariq Ali: Drones and Double Standards

theheirofgryffindor:

kdott:

ghazalalala:

“He who does not respect the elders amongst us and is not merciful upon the young is not one of us.” Muhammad SAW










(via thisisforallah)

theheirofgryffindor:

kdott:

ghazalalala:

“He who does not respect the elders amongst us and is not merciful upon the young is not one of us.” Muhammad SAW

(via thisisforallah)